أمراض العدوى

مع فصل الشتاء وانتشار الأنفلونزا الموسمية وتفشي فيروس كورونا، كيف التفريق بينهم من حيث الأعراض ومتى يتوجب علينا زيارة الطبيب؟

فيروس كورونا والأنفلونزا

من المهم جدًا التفريق بين أعراض الأنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا، لترشيد استهلاك المواد المخبرية والطبية والأدوية ولتخفيف الضغط على المستشفيات ولنتمكن من إعطاء الأولوية لمن هم بحاجة بالفعل إلي الرعاية الصحية.

حسب دراسة ألمانية تم إجراءها في شهر أغسطس عام 2020 فإنه تعتمد درجة الأعراض للمصاب بفيروس كورونا على كمية الفيروس التي تدخل إلى أنسجة الرئة عبر المستقبلات وليس حسب العمر أو الجنس،  فأنسجة الرئة تحتوي على مستقبلات يمكن لفيروس كورونا المستجد الدخول من خلالها وتختلف كمية هذه المستقبلات من شخص لآخر حسب الترتيب الجيني للجين المسؤول عن إنتاج هذه المستقبلات داخل أجسامنا، فهناك أشخاص لا يحملون نسبة كبيرة من هذه المستقبلات وبالتالي تكون نسبة إصابتهم بالفيروس ضعيفة والأعراض التي قد تظهر عليهم قليلة فتكون حدة المرض بسيطة، وهناك بعض الأشخاص يحملون نسبة مستقبلات للفيروس متوسطة فتظهر عليهم أعراض متوسطة فتكون حدة المرض متفاوتة، أما الأشخاص الذين يحملون جين مُولد لعدد كبير من المستقبلات المسؤولة عن دخول الفيروس إلي أنسجة الرئة يتسبب دخول كمية كبيرة من الفيروس لأنسجة الرئة في ظهور أعراض شديدة وتكون حدة المرض مرتفعة وقد تؤدى إلي الوفاة، لمعرفة المزيد عن أوجه الأختلاف بين أعراض فيروس كورونا والأنفلونزا الموسمية يمكنك متابعة قرأة هذا المقال.

الأنسان المصاب بالفيروس ولا تظهر عليه الأعراض يمكنه نقل وبسهولة الفيروس إلي أنسان أخر يمكن أن تكون الأعراض الظاهرة عليه شديدة وقد تؤدي إلى الوفاة.

حسب ماذكرت الصحة العالمية أن فيروس كورونا والأنفلونزا الموسمية لهما أعراض مماثلة، كيف يمكن التميز بينهما؟

  1. عند إصابة شخص بأي منهما فإن الشخص يعاني من حمى أو ارتفاع بدرجة الحرارة، لكنها تكون نادرة في الأنفلونزا الموسمية وأساسية وقوية لمريض كوفيد 19.
  2. الأمر نفسه ينطبق على التعب والأرهاق، يكونان خفيفين إلي حد ما عند مريض الأنفلونزا لكن الإرهاق والأعياء يكون أساسيًا وحادًا لدى مريض كوفيد 19.
  3. يلاحظ لدى المصاب بفيروس كورونا الجديد أنه لايعاني من انسداد الأنف أو الرشح، على عكس مريض الأنفلونزا فهو يعاني منها ولكنها تتلاشي في غضون اسبوع.
  4. الصداع وألم الرأس قد يكون عاملًا مشتركًا بين كلا المرضين، لكنه يكون بسيطًا في حالة الأنفلونزا العادية ويكون قويًا ومتواصلًا في حالة كوفيد 19.
  5. الحال نفسه ينطبق على القشعريرة تكون نادرة عند مريض الأنفلونزا العادية ولكن تكون أساسية لدى المصاب بفيروس كورونا الجديد.
  6. العطاس والتهاب الحلق يكونان أساسين عند مريض الأنفلونزا العادية ولكن تكون نادرة عند مريض كوفيد19.
  7. يعتبر السعال من الأمور المشتركة التي تظهر لدى مريض الأنفلونزا الموسمية ومريض كوفيد 19 لكنها تكون مصحوبة بالبلغم في حالة الأنفلونزا العادية وتكون حادة وجافة بدون بلغم عند الإصابة بفيروس كورونا.
  8. الأصابة بكورونا يمكن أن تتسبب في فقد حاستي التذوق والشم، فضلًا عن ضيق التنفس وضعف في التركيز وألم مستمر في الصدر ويصاحبها التهابات في الرئة.
تنصح الصحة العالمية بضرورة أن يحصل الشخص الذي تظهر عليه أعراض شديدة على العناية الطبية الفورية، فيما يتوجب على الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، كبار السن، الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل مراجعة الأطباء حتى مع وجود أعراض خفيفة العدوى.

كيف تترك فيروس الكورونا من ورائك عندما تعود إلى المنزل؟

  1.  ترك الأحذية في الخارج عند العودة للمنزل.
  2. تعقيم الأغراض الشخصية كالمفاتيح، الهاتف، الحقائب.
  3. تجنب لمس الأغراض داخل المنزل إلا بعد غسل اليدين.
  4. غسل اليدين جيدًا عند الدخول للمنزل.
  5. الاستحمام وغسل الجسم جيدًا.
  6. رمي ملابسك في سلة الغسيل.
يجب على كل شخص أن يعتبر نفسه مصاب داخل بيته في التعامل مع أسرته، وأن يعتبر كل الناس مصابة خارج بيته ليقي نفسه، يمكنك قراءة المزيد حول فيروس كورونا .

المراجع

السابق
اسباب نزيف اللثة وكيفية علاجه

اترك تعليقاً