أمراض الكلى

غسيل الكلى: ما هو، دوره، أنواعه، والأعراض المصاحبة له.

حقائق سريعة عن غسيل الكلى

  • هو تقنية يتم من خلالها تنقية الدم وتخليص الجسم من السموم والفضلات عوضًا عن الكلية.
  • لغسيل الكلى نوعان: الديال الدموي (الأكثر شيوعًا) والديال الصفاقي.
  • تعتبر عملية متعبة لا تشفي من المرض لكنها تقدم فرصة للعيش دون أعراض الفشل الكلوي.

غسيل الكلى (أو ما يعرف بالديلزة)

يعتبر غسيل الكلى إحدى أساليب العلاج المستخدمة عوضًا عن الكلية في حال حدوث فشل كلوي أي في حال لم تعد الكلية قادرة على أداء وظيفتها المتمثلة في تنقية الدم وتخليص الجسم من الفضلات والسموم.

متى نلجأ إلى غسيل الكلى

يتم اللجوء إليه في حال وصلت الكلية إلى المراحل النهائية من الفشل الكلوي (end stage renal failure)، حيث تفقد الكلية ما يعادل 85-90% من وظيفتها أو أن يكون معدل السائل الترشيحي (GFR) أقل من 15%، في هذه الحالات فإن غسيل الكلى قد يكون لزامًا إلى أن يتم زراعة كلية سليمة بديلة.

في بعض الحالات التي يحدث فيها الفشل الكلوي الحاد، قد يلزم غسيل الكلى لمدة قصيرة لحين استرداد الكلية وظيفتها.

ما دور غسيل الكلى

عندما يحدث الفشل الكلوي فإن غسيل الكلى يحاول تعويض الجسم عن هذا الخلل وذلك من خلال:

  • التخلص من الفضلات والأملاح وفائض السوائل ليمنع تراكمها داخل الجسم.
  • الحفاظ على نسبة آمنة من الأملاح والمعادن، كالبوتاسيوم والصوديوم والبايكربونات.
  • المساعدة في تنظيم ضغط الدم.

أنواعه

  1. الديال الدموي (Hemodialysis)
  2. الديال الصفاقي (Peritoneal dialysis)

أولا : الديال الدموي

وهو النوع الأكثر شيوعًا والأكثر استخدامًا، حيث يتم ضخ الدم في جهاز خارجي يقوم بتنقية الدم من الفضلات والسموم وبعدها يتم إعادته إلى الجسم وتستغرق ما مدته 4 ساعات خلال ثلاثة أيام أسبوعيًا ويحتاج زيارةً للمستشفى.

ثانيًا: الديال الصفاقي

حيث يتم إدخال الدم إلى التجويف البطني المبطن بغشاء الصفاق الذي يحتوي على الكثير من الأوعية الدموية الصغيرة التي يتم من خلالها تبادل الفضلات مع الدم المدخل، وهذا يستغرق ما لا يقل عن نصف ساعة لكنه يلزم بشكل يومي دون الحاجة إلى الذهاب للمستشفى حيث يمكن إجراؤه في المنزل أو خلال النوم.

الأعراض المصاحبة لغسيل الكلى

قد يتسبب بالعديد من الأعراض كالحكة في الجلد، تشنج في العضلات. وقد ينتج عن الديال الصفاقي التهاب في غشاء الصفاق المبطن للتجويف البطني.

وقد يشعر المريض بعد جلسة غسيل الكلى بالإعياء الشديد والهزال، انخفاض ضغط الدم، أو ربما حدوث تسمم في الدم.

لكن على أيّ حال، يعيش المريض حياةً طبيعية دونًا عن الأيام التي يحتاج فيها غسيلًا للكلى، لكنه أيضًا قد يحتاج إلى اتباع نظامًا غذائيًا معينًا وقد يحتاج إلى أن يقلل من شرب السوائل.

ختامًا، غسيل الكلى عملية صعبة متعبة للمريض وأهله على الجانب الجسدي والنفسي، ورغم أنها لا تشفي من المرض، إلا أنها تقدم للمريض فرصة أخرى لممارسة حياة أقرب ما تكون للطبيعية دون العيش في عذاب أعراض الفشل الكلوي، إلى أن تتوفر فرصة لزراعة كلية سليمة بديلة.

المصادر

  • National Kidney Foundation () Dialysis, Available at: https://www.kidney.org/atoz/content/dialysisinfo (Accessed: 27th February 2019).
  • NHS ( 14/06/2018) Dialysis, Available at: https://www.nhs.uk/conditions/dialysis/(Accessed: 27th February 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: بكر خضر أبو جراد

السابق
الحبل الشوكي: “الطريق السريع” بين الدماغ والجهاز العصبي الطرفي
التالي
الفم واللسان والغدد اللعابية: التشريح والوظائف وبعض المشاكل المتعلقة

اترك تعليقاً