أمراض العدوى

كيفة نحافظ على الصحة النفسية خلال وباء كورونا وكيف يؤثر علينا هذا الوباء

الصحة النفسية خلال وباء كورونا

هناك العديد من النصائح المقدمة للحفاظ على صحتنا الجسدية خلال فترة انتشار الكورونا، لكن سنتطرق هنا إلى العوامل المؤثرة على الصحة النفسية خلال وباء كورونا وكيفية الابتعاد عن هذه المؤثرات.

كيف يؤثر انتشار فيروس كورونا على صحتنا النفسية

هناك العديد من الطرق التي يمكن أن يؤثر من خلالها أن يؤثر وباء كورونا على الصحة النفسية والعقلية للأفراد ومن هذه الطرق:

  • التوتر والضغط النفسي والخوف من الإصابة بالفيروس.
  • خلل في الروتين أو الحياة اليومية، ويعتبر هذا العامل من أهم العوامل التي أثرت وتؤثر على الصحة النفسية خلال وباء كورونا حيث أن العديد من الناس الآن أصبحت تقوم بعملها من منازلها، كما أن اللقاءات والمناسبات الاجتماعية قد ألغيت أيضا، بغض النظر عن مكان السكن وعن الأعمال اليومية التي تأثرت فإنه مع وجود جدول أعمال متغير وعدم يقين تام حول مدة بقاء الأمر على ما هو عليه سيؤثر على نفسية الفرد.
  • حمى الأماكن المغلقة، حيث أن البقاء في الداخل لمدة من الزمن يبعث شعور بعدم الارتياح وقد يسبب مرض القلق عند بعض الناس كما أن البعض قد يصاب بالملل، وفي حال تركت هذه الأمور كما هي دون التصدي لها فإن هذه المشاعر ستؤدي للتأثير سلبا على الصحة النفسية للأشخاص.
  • قلة التواصل الاجتماعي، بالنسبة لبعض الناس الانعزال عن العالم الخارجي كباقي أعضاء العائلة وزملاء العمل سيؤثر سلبا على صحتهم النفسية، بينما البعض سيلتفت إلى وسائل التواصل الاجتماعي والمكالمات الهاتفية وغيرها لكي لا يصابوا بالاكتئاب أو الملل، للتعرف على كيفية تجنب التباعد العاطفي تابع قراءة من هنا.
  • قلة النشاط الجسدي، وذلك بسبب عدم القدرة على المشي يوميا وإغلاق المراكز الرياضية (الجيم).

العلامات الدالة على تأثر الصحة النفسية سلبيا خلال وباء كورونا

  • تغير حاد في المزاج، حيث قد تشعر بالقلق أو الحزن أو الاضطراب أكثر من العادة.
  • تغير في عادات النوم، كذلك من الممكن أن تجد نفسك غير قادر على النوم أو تقوم بالاستيقاظ بشكل متكرر خلال فترة نومك ومن الممكن أيضا أن تجد نفسك تنام أكثر من العادة أو تواجه صعوبة في الاستيقاظ صباحا رغم نومك طيلة الليل.
للتعرف أكثر عن كيفية تجنب مشاكل النوم خلال فترة الحجر الصحي وانتشار جانحة كورونا تابع قراءة من هنا.
  • تغير في الشهية أو الوزن فالبعض قد يقل وزنهم والبعض قد يزداد وزنهم بشكل كبير.
  • صعوبة في أداء المهام والوظائف المطلوبة منهم، حيث من الممكن أن تواجه صعوبة في التركيز والقيام بالأشغال كما أنه من الممكن أن يواجه البعض مشاكل في العناية الشخصية كالاستحمام والأعمال المنزلية والعناية بالأطفال.

كيفية الحفاظ على الصحة النفسية خلال وباء كورونا

هناك العديد من النصائح التي يمكن اللجوء إليها والتي تساعدك في الحفاظ على صحتك النفسية، منها:

  • مارس التمارين الرياضية بشكل يومي، للتعرف على كيفية الحفاظ على لياقتك البدنية تابع قراءة من هنا.
  • قم بتحديد وقت خاص للقلق، حيث أظهر الدراسات أن تحديد وقت خاص للقلق (15 دقيقة مثلا في اليوم) تتحدث فيها عن ما يقلقك مع شخص آخر أو تقوم بكتابة ما يقلقك أو فقط تكتفي بالتفكير بها يساعدك على التوقف عن القلق سائر اليوم وبالتالي تساعدك في تركيز في أعمالك، وهذه أحد أهم الطرق التي يمكن من خلال الحفاظ على الصحة النفسية خلال وباء كورونا وغيره من الأوبئة.
 في حال شعرت بالقلق في وقت خارج أوقات القلق المحددة فذكر نفسك بأنه لم يحن وقت القلق بعد وستفكر فيه لاحقا وليس الآن، وسيزول هذا الشعور.
  • البقاء على اتصال بالمجتمع، ويمكنك إنجاز ذلك من خلال:
  1. استخدام وسائل التواصل مع أصحابك أو أقاربك.
  2. مشاركة المنشورات أو الصور على وسائل التواص الاجتماعي.
  3. إجراء مكالمات فيديو بشكل منتظم مع أقاربك وأصدقائك وزملائك في العمل.
  • تذكر أنه مهما شعرت بالتوتر الآن فإن هذا الوباء سينتهي بالنهاية وأنه في يوم من الأيام ستتذكر هذه الأوقات وما فعلت فيها وستبقى كقصص ترويها لغيرك.
  • لا تترك التلفاز مفتوحا على قنوات الأخبار، وكن منتبها للوقت الذي تستغرقه على وسائل التواصل، اقرأ المقالات التي تحافظ على صحتك النفسية وتابع الناس التي تعتبرها مصدر إلهام لك.
  • ركز فقط على الأشياء القادر على السيطرة عليها وذلك مهم للحفاظ على نفسك وعائلتك.
  • اكتشف مهارات جديدة يمكنك القيام بها.

كيف أطلب المساعدة في حال تأثرت صحتي النفسية

يمكنك الاتصال بالطبيب لتوضح له ما حدث ولكن تذكر أنه من الممكن ألا يلتقي بك وجها لوجه في هذا الوقت.

المصادر

السابق
العمل من المنزل: ما هي مخاطره وكيف يمكن أحمي نفسي من مخاطر العمل من المنزل
التالي
هل من الجيد تخزين الأدوية خلال فترات الأوبئة والكوارث الطبيعية

اترك تعليقاً