أمراض الأعصاب

الإعتلال العصبي الطرفي: ماهيته وأسبابه وأعراضه وطرق علاجه

حقائق عن الإعتلال العصبي الطرفي

  • هو عبارة عن ضرر في شبكة الأعصاب التي ترسل معلومات من عقلك وحبلك الشوكي (الجهاز العصبي المركزي) إلى بقية جسمك.
  • يشمل أنواعًا مختلفة من الأعصاب مع وظائفها الخاصة مثل الإعتلال الحركي أو الحسي.
  • هناك العديد من أسباب الاعتلال العصبي، يمكن أن يكون السبب وراثيًا أو مكتسبًا (يتطور بعد الولادة).
  • يُعد مرض السكري هو السبب الأكثر شيوعًا لإعتلال الأعصاب الطرفية.
  • تختلف أعراض الاعتلال العصبي حسب نوع وموقع الأعصاب المصابة، يمكن أن تظهر الأعراض فجأة، أو تتطور ببطء مع مرور الوقت.
  • الخطوة الأولى في إجراء التشخيص هي أخذ التاريخ المرضي الشامل والفحص البدني، ثم إجراء مجموعة من الفحوصات.
  • يبدأ العلاج بتحديد ومعالجة أي مشكلة طبية المسببة للمرض، لكن في معظم الحالات، لا يمكن علاج الاعتلال العصبي.

الإعتلال العصبي الطرفي

هو نوع من أنواع الضرر والدمار الذي يصيب على الجهاز العصبي، الجهاز العصبي المحيطي على وجه التحديد، وهو عبارة عن ضرر في شبكة الأعصاب التي ترسل معلومات من العقل والحبل الشوكي (الجهاز العصبي المركزي) إلى بقية جسمك، والتي تشمل أنواعًا مختلفة من الأعصاب مع وظائفها الخاصة.

أنواع الإعتلال العصبي الطرفي

هناك أكثر من 100 نوع من الاعتلال العصبي الطرفي، ولكل منها مجموعة من الأعراض، وغالبًا ما يتم تقسيمهم إلى الفئات التالية:

  • الاعتلال العصبي الحركي: هو الضرر الذي يصيب الأعصاب التي تتحكم في العضلات والحركة في الجسم، مثل تحريك يديك أو ذراعيك أو التكلم.
  • الاعتلال العصبي الحسي: هو الضرر الذي يصيب الأعصاب الحسية التي تتحكم بما تشعر به، مثل الألم أو درجة الحرارة أو اللمس.
  • الاعتلال العصبي اللاإرادي: هو الضرر الذي يصيب الأعصاب التي لا تتحكم بها في الجسم، مثل التنفس ونبض القلب، حيث أن الأضرار التي لحقت بهذه الأعصاب يمكن أن تكون خطيرة.
  • الاعتلالات العصبية المشتركة: قد يكون لديك مزيج من 2 أو 3 من هذه الأنواع الأخرى من الاعتلالات العصبية، مثل الاعتلال العصبي الحركي والحسي بنفس الوقت.

أسباب الإعتلال العصبي الطرفي

هناك العديد من أسباب الاعتلال العصبي، يمكن أن يكون السبب وراثيًا أو مكتسبًا (يتطور بعد الولادة).

  • الاعتلال العصبي الوراثي

الاعتلال العصبي الوراثي الأكثر شيوعًا هو مرض شاركو ماري توث (CMT) ، الذي يصيب كل من الأعصاب الحركية والحسية.

  • الاعتلال العصبي المكتسب

هناك العديد من أسباب الاعتلال العصبي المكتسب، بما في ذلك:

  • إصابة مفاجئة من حدث مثل السقوط أو حادث سيارة أو نشاط رياضي.
  • ضغط على الأعصاب بسبب الإجهاد المتكرر أو تضييق مساحة الأعصاب بين العظام.
  • الالتهابات وأمراض المناعة الذاتية.
  • الأمراض الجهازية: مثل مرض السكري – وهو السبب الأكثر شيوعًا لاعتلال الأعصاب المحيطية – اضطرابات الكلى، وبعض أنواع السرطان، والاختلالات الهرمونية.
  • الأدوية والسموم: مثل العلاج الكيميائي والتعرض للمواد السامة مثل المعادن الثقيلة (بما في ذلك الرصاص والزئبق) والمواد الكيميائية الصناعية، وخاصة المذيبات.
  • اضطرابات الأوعية الدموية: يحدث عندما يتدفق الدم إلى الذراعين والساقين بسبب الالتهابات أو الجلطات الدموية.
  • نقص في الفيتامينات: حيث تعد المستويات المناسبة من الفيتامينات E و B1 و B6 و B9 و B12 والنياسين مهمة لوظائف الأعصاب.
  • إدمان الكحول.
عندما يتعذر تحديد سبب الاعتلال العصبي، فإنه يسمى الاعتلال العصبي مجهول السبب، ويشكل حوالي 30 إلى 40 ٪ من حالات الاعتلال العصبي، و30 ٪ الأخرى هي نتيجة لمرض السكري.

عوامل الخطر للإصابة بإعتلال الأعصاب الطرفي

هناك عدة عوامل تزيد من فرص الإصابة بإعتلال الأعصاب الطرفي وتشمل:

  • السمنة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • الأشخاص فوق عمر 40 عام.
  • أمراض الكلى المزمنة.
  • مشاكل الغدة الدرقية مثل كسل الغدة الدرقية.
  • نقص فيتامين ب.
  • التهاب فيروسي أو بكتيري كالتهاب الهربس.
  • الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية كمرض الروماتيزم أو الذئبة الحمراء.
  • تناول بعض الأدوية كمضادات التشنج.

أعراض الإعتلال العصبي الطرفي

تختلف أعراض الاعتلال العصبي حسب نوع وموقع الأعصاب المصابة، يمكن أن تظهر الأعراض فجأة، أو تتطور ببطء مع مرور الوقت.

الأعراض الشائعة للاعتلال العصبي الحسي تشمل:

  • الشعور بالتنميل.
  • الخدلان، وخاصة في اليدين والقدمين.
  • التغييرات في الإحساس – بعض الناس يشعرون بألم شديد خاصة في الليل، والبعض الآخر غير قادر على الشعور بالألم أو درجة الحرارة أو اللمس.
  • فقدان القدرة على توازن الجسم.
  • الشعور بالحرقة.
  • الشعور بأنك ترتدي جوارب أو قفازات عندما لا تكون ترتديهم.

الأعراض الشائعة لاعتلال الأعصاب الحركي تشمل:

  • ضعف العضلات وفقدان السيطرة على العضلات.
  • صعوبة في المشي أو تحريك ذراعيك أو ساقيك.
  • إرتعاش العضلات.
  • التشنجات.
  • السقوط المتكرر.

الأعراض الشائعة لاعتلال الأعصاب اللاإرادي تشمل:

  • تغيرات غير طبيعية في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
  • انخفاض التعرق.
  • مشاكل في التبول.
    العجز الجنسي.
  • إسهال.
  • فقدان الوزن (غير مقصود).
  • الدوخة عند الوقوف أو الإغماء.

التشخيص

الخطوة الأولى في إجراء التشخيص هي أخذ التاريخ المرضي الشامل والفحص البدني، حيث مكن أن توحي المعلومات التي تقدمها للطبيب بالأعصاب أو المجموعات العصبية المصابة، هل هي حركية أو حسية أو لاإرادية أو مشتركة.
بالإضافة لإجراء بعد الفحوصات مثل:

  • فحوصات الدم.
  • فحوصات السائل الشوكي.
  • فحص قوة العضلات.
  • التصوير الإشعي مثل CT وMRI .

قد يطلب منك طبيبك إجراء تقييم التشخيص الكهربائي (EDX) للعثور على موقع ودرجة تلف الأعصاب الذي يتضمن فحصين:

  • دراسة التوصيل العصبي (NCS).
  • تخطيط كهربي عضلي بالإبرة (EMG).  

وقد يلزم إجراء خزعة للعصب أو الجلد أو العضلات لفحصها تحت المجهر لتأكيد التشخيص.

العلاج والوقاية

يبدأ العلاج بتحديد ومعالجة أي مشكلة طبية المسببة للمرض، مثل مرض السكري أو العدوى. لكن في معظم الحالات، لا يمكن علاج الاعتلال العصبي، نظرًا لأنه يمكن أن يكون له تأثير على نوعية الحياة، فإن العلاج يهدف إلى التحكم في الأعراض وإدارتها، تشمل خيارات العلاج ما يلي:

  • يمكن استخدام الأدوية للسيطرة على الألم.
  • العلاج الطبيعي: من خلال مجموعة من التمارين المركزة والتدليك والعلاجات الأخرى لمساعدتك على زيادة قوتك وتوازنك ومجموعة من حركتك.
  • الجراحة: للمرضى الذين يعانون من اعتلال الأعصاب المرتبط بالضغط على العصب، مثل متلازمة النفق الرسغي.
  • يمكن أن تساعد الأدوات الميكانيكية، مثل المشابك والأحذية المصممة خصيصًا، في تقليل الألم والسماح بمزيد من الحركة.
  • التغذية السليمة: يجب اتباع نظام غذائي صحي والتأكد من الحصول على التوازن الصحيح للفيتامينات والمواد المغذية الأخرى.
  • إذا كنت تعاني من مرض السكري، فمن المهم أن تحافظ على مستوى السكر في الدم.
  • إعتماد عادات الحياة الصحية، بما في ذلك ممارسة تحسين قوة العضلات، والإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والحد من تناول الكحول.

المصادر

  • Cleveland Clinic (2014) Neuropathy, Available at: https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/14737-neuropathy (Accessed: 30 Aug. 2019).
  • The Johns Hopkins University (2019) Peripheral Neuropathy, Available at: https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/peripheral-neuropathy (Accessed: 30 Aug. 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: بكر خضر أبو جراد.

السابق
الموت الدماغي: ما هو، وما هي أسبابه، وما هو مستقبل الموت الدماغي
التالي
مسمار الكعب “العظم”: تعريفه، وأسبابه، وأعراضه، وعوامل الخطر، والعلاج الطبيعي لمسمار الكعب

اترك تعليقاً