الحمل

أعراض تسمم الحمل وعوامل الخطر للإصابة به

تسمم الحمل

يعتبر تسمم الحمل حالة طبية خطيرة تصيب بعض النساء، عادة في النصف الثاني من الحمل او بعد الولادة بفترة وجيزة، وتشمل أعراض تسمم الحمل علامات تحذيرية رئيسية لتطور تسمم الحمل وهي: صداع حاد، تشوش وضعف الرؤية، بقع على الجلد، آلام في البطن. وهناك 10% من حالات الحمل مصاحبة لمضاعفات ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل.

أسباب تسمم الحمل

  • السبب الرئيسي لتسمم الحمل غير معروف، ولكن يعتقد أن حدوث تشوهات في الجدار الداخلي للأوعية الدموية سبب محتمل، ويحدث تسمم الحمل عندما يكون هناك مشكلة في المشيمة، أو الحبل السري الواصل للدم من الأم للطفل، وغالبًا ما يحدث تسمم الحمل في الحمل الأول.

أعراض تسمم الحمل

  • نادرًا ما يحدث التسمم قبل الأسبوع العشرين من الحمل، وتحدث معظم الحالات بعد 24 إلى 26 أسبوعًا، وعادة في نهاية الحمل.
  • في حالات أقل شيوعًا، يمكن أن تتطور الحالة أيضًا في الحمل الأول في الأسابيع الستة الأولى بعد الولادة.
  • تعاني معظم النساء من أعراض خفيفة فقط، ولكن من المهم التعامل مع الحالة في حالة ظهور أعراض أو مضاعفات شديدة.

علامات وأعراض تسمم الحمل

في البداية، يسبب تسمم الحمل:

  1. ارتفاع ضغط الدم.
  2. ارتفاع البروتين في البول.

ربما لن يلاحظ المريض أي من هذه الأعراض، لكن الطبيب يجب أن يلاحظها خلال المواعيد الروتينية قبل للولادة، ويؤثر ارتفاع ضغط الدم على 10 إلى 15٪ من جميع النساء الحوامل، لذا فإن هذا وحده لا يشير إلى تسمم الحمل؛ ولكن إذا تم العثور على البروتين عالي في البول مع ارتفاع ضغط الدم، فهذا مؤشر خطر على الحالة.

أعراض أخرى لتسمم الحمل

مع تقدم تسمم الحمل، قد يسبب:

  • صداع شديد.
  • مشاكل في الرؤية، مثل عدم الوضوح أو رؤية الأضواء الوامضة.
  • حرقة شديدة.
  • ألم أسفل الأضلاع.
  • غثيان واستفراغ.
  • زيادة الوزن المفرطة نتيجة احتباس السوائل في الجسم.
  • الشعور بالتوعك والوهن الشديدين.
  • تورم مفاجئ في القدمين والكاحلين والوجه واليدين.
إذا لاحظت أي أعراض لتسمم الحمل، فاطلب الاستشارة الطبية فورًا.

بدون علاج فوري، قد تؤدي بداية تسمم الحمل إلى عدد من المضاعفات الخطيرة، بما في ذلك:

ولكن هذه المضاعفات نادرة.

علامات وأعراض تسمم الحمل في الجنين

العلامة الرئيسية لتسمم الحمل في الجنين هي النمو البطيء، يحدث هذا بسبب ضعف وصول الدم عبر المشيمة للطفل، يتلقى الطفل كمية الأكسجين والعناصر الغذائية أقل مما ينبغي، مما قد يؤثر على النمو. وهذا ما يسمى تقييد النمو داخل الرحم للجنين.

إذا كان الطفل ينمو بشكل أبطأ من المعتاد، فسيتم ملاحظة ذلك عادةً خلال مواعيد المراجعة خلال الحمل.

الحالات المصاحبة لتسمم الحمل

تسمم الحمل لديه بعض الحالات المصاحبة التي يمكن أن تظهر إما كأعراض أو حالات قائمة بذاتها، وتتضمن:

  • التورم: تورم الجسم الناتج عن تراكم السوائل في الأنسجة، وعادة ما يظهر هذا التورم في الأطراف.
  • التورم الرئوي: يسبب تراكم السوائل في الرئتين، مما قد يؤدي إلى صعوبة في التنفس.
  • الصداع: غالبا ناتج بسبب ارتفاع ضغط الدم الناتج عن التسمم.
  • سكري الحمل: أعراض مرض السكري التي يسببها تسمم الحمل، والتي تتسبب في زيادة وزن الطفل أثناء الحمل، ويمكن علاج سكري الحمل ببعض التغييرات في النظام الغذائي والأدوية.

مع ذلك تختلف كل حالة من حالات تسمم الحمل، يمكن أن يصاب البعض بأي من هذه الأعراض أو لا تظهر على الإطلاق.

عوامل خطر الاصابة بتسمم الحمل

تختلف عوامل الخطر لتسمم الحمل من مريض لآخر، وهنا بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار هي:

  • تاريخ الحمل: تحدث معظم حالات تسمم الحمل في حالات الحمل الأولى، ويمكن أن تزيد حالات الحمل السابقة ذات النتائج أيضًا من خطر الإصابة بتسمم الحمل.
  • العمر: تزيد حالات حمل المراهقات وحالات الحمل لدى النساء فوق سن 35 عامًا من خطر الإصابة بتسمم الحمل.
  • الوراثة: يمكن أن تشير حالات تسمم الحمل لدى أفراد الأسرة إلى الاستعداد الوراثي للحالة.
  • السمنة: المرأة المصابة بالسمنة عرضة للإصابة بتسمم الحمل من غيرهن.
  • ارتفاع ضغط الدم: المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل أكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل من غيرهم.
  • الحالات الطبية الأخرى: بما في ذلك الذئبة الحمراء وسكري الحمل وأمراض الكلى، التي تزيد من فرص الإصابة بتسمم الحمل.

المراجع

السابق
تمارين اليوجا: ما فوائدها وطرق ممارستها وهل لها أي أضرار وكيف يمكننا تجنب أضرارها
التالي
علاج الإمساك..ما هي أشهر الطرق التي يتم بها علاج الإمساك

اترك تعليقاً