العناية بالبشرة

إزالة الشعر بالشمع والليزر، والنصائح التي يفضل اتباعها عند إزالة الشعر

كثيراً من الناس يشعرون بالقلق والخجل عند نمو الشعر الزائد في الجسم، فكلاً منا لديه شعرٌ في جسمه، حيث كلما كان الانسان أقل تقدماً بالعمر، كلما كثر من نمو الشعر لديه، وكلما أصبح الإنسان أكبر تقدمًا بالعمر، كلما قل من نمو الشعر لديه، ويكون نمو الشعر الزائد عند الرجال بنسبة أكبر من عند النساء وخصوصاً شعر الرأس، حيث يتميز بنموه 6 سم في كل سنة، وهذا ما وضحته الأكاديمية الأمريكية المتخصصة بعلم الجلد، وهناك العديد من العوامل التي تساهم في نمو الشعر بشكل زائد، تتمثل في: التغذية، الأدوية، العوامل الوراثية، وغيرها.

كثيراً من الطرق التي يستخدمها البعض في إزالة الشعر، تسبب ظهور الحبوب، والالتهابات على مناطق الجسم، ولكن لا داعي للشعور بالقلق، حيث يوجد الكثير من الطرق الآمنة التي تساعد على إزالة الشعر، حيث أن الأشخاص يختارون الطريقة المفضلة لديهم لإزالة الشعر، فبعض الطرق المطبقة لإزالة الشعر تبقى لمدة أسبوع، شهر، أو فترة أطول من ذلك.

دعونا نتعرف في هذا المقال على الخيارات والطرق المتاحة في إزالة الشعر، ومزايا وعيوب كل منهما، والنصائح التي يجب اتباعها عند استخدام طرق إزالة الشعر.

الطرق المستخدمة في إزالة الشعر

تساعد هذه الطرق على التخلص من شعر الجسم غير المرغوب به، وتشمل:

  • بواسطة الحلاقة.
  • بواسطة النتف.
  • بواسطة التحليل الكهربائي.
  • بواسطة الشمع.
  • بواسطة استخدام المواد الكيميائية.
  • بواسطة الليزر.
  • بواسطة الطرق الطبيعية.

أولاً: إزالة الشعر بالحلاقة

تتميز هذه الطريقة، بقدرتها على نزع الشعر من سطح الجلد، ومن عيوبها: نمو الشعر مرةً أخرى بشكل سريع.

ثانياً: إزالة الشعر بالنتف

تتميز هذه الطريقة بسهولة تطبيقها على أي منطقة في الجسم، وسهولة نزع الشعر من الجذور وبالتالي بطء نمو الشعر، ومن عيوبها: احتمالية نمو الشعر مرةً أخرى في غضون أسابيع.

ثالثاً: إزالة الشعر بالتحليل الكهربائي

حيث تتم عن طريق استخدام موجات إشعاعية بواسطة إبرة رفيعة توضع مباشرةً على بصيلات الشعر، والهدف من ذلك: إماتة وتدمير بصيلة الشعر وبالتالي منع نموها مرةً أخرى، وتعتبر طريقة التحليل الكهربائي من الطرق الدائمة في إزالة الشعر وفقاً لإدارة الغذاء والدواء في أمريكا.

ومع ذلك فإنها تحتاج إلى المتابعة والرعاية ما بعد العلاج للحصول على أفضل النتائج، حيث أن العديد من الأشخاص يحتاجون إلى الرعاية المستمرة بعد استخدام هذه الطريقة، وهذا يعتمد على طول الجلسة المستخدمة وحسب التكلفة، حيث تقدر نسبة التكلفة حوالي خمسة وثلاثين دولار إلى مئة دولار في كل جلسة.

مميزات استخدام التحليل الكهربائي:

  • عند استخدامه يمنع نمو الشعر مرةً أخرى.
  • مناسب وجيد لأي منطقة في الجسم.
  • مناسب لجميع أنواع البشرة.

الآثار الجانبية عند استخدام التحليل الكهربائي:

  • الشعور بالألم.
  • تهيج الجلد واحمراره.
  • حدوث ندبة كبيرة في أنسجة الجلد.
  • حدوث التهاب أو عدوى نتيجة لدخول الإبرة في بصيلة الشعر.
تحتاج عملية إزالة الشعر بالتحليل الكهربائي إلى أطباء مختصين بالجلدية، أو مختصين في التحليل الكهربائي وذو مهارة عالية، لضمان إزالة الشعر بطريقة آمنة وبدون حدوث أي مضاعفات.

رابعاً: إزالة الشعر بالشمع

حيث تتميز هذه الطريقة بإمكانية تطبيقها على مناطق صغيرة من الجسم، حيث تزيل الشعر من الجذور وتجعله مختفي لمدة أسبوع إلى ثمانية أسابيع، وتعتبر هذه الطريقة غير مكلفة على عكس إزالة الشعر بالتحليل الكهربائي أو الليزر، ويمكن استخدامه لعدة مرات.

ومن عيوبه: أنه لا يمكن أن يطبق حول الأماكن الحساسة، وحول الصدر، والأذن، ورموش العين، ويجب تجنب وضعه على من يعانون من دوالي الساقين، وعلى مكان الشامة أو الثؤلول، أو المناطق التي سبق تعرضها لحروق الشمس.

خامساً: إزالة الشعر بالمواد الكيميائية

حيث يتم استخدام براهم أو كريمات على سطح الجلد، وهذا من شأنه أن يساعد على تضعيف البروتين والذي يسمى “كيراتين”، الموجود في بصيلة الشعر، مما يساهم في سقوط وإزالة الشعر بطريقة سهلة، ويستمر وقت نمو الشعر حوالي أسبوعين، ومن مميزات هذه الطريقة:

  • تعتبر من الطرق غير المؤلمة.
  • من السهل تطبيقها في المنزل.
  • قليلة التكلفة.

كريم إزالة الشعر:

تعتبر من الطرق المؤقتة وغير المكلفة، حيث أن بعض الكريمات لها استخدامات خاصة، فيوجد كريمات مخصصة للوجه، أو للمناطق الحساسة، أو مناطق أخرى من الجسم، ويوصى أيضًا باختيار الكريم الخاص لكل منطقة من مناطق الجسم التي ترغبون بإزالة الشعر منها.

الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث:
  • حدوث حروق.
  • حدوث حكة في الجلد.
  • ظهور فقاعات.
من الجيد قبل البدء بوضع كريمات إزالة الشعر، فحص الكريم على منطقة صغيرة من الجسم قبل استخدامه على منطقة كبيرة من الجسم، وذلك لتفادي حدوث الآثار الجانبية التي من الممكن أن تحصل.

سادساً: إزالة الشعر بالليزر

يعتبر إزالة الشعر بالليزر للمناطق غير المرغوب بها الخيار الحقيقي، خصوصًا إذا لم ترغب في استخدام الطرق الأخرى، كالحلاقة، أو الشمع، أو نتف الشعر، وتصنف إزالة الشعر بالليزر من أشهر الإجراءات التجميلية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتضمن فكرة عمله بأنه يساهم في تدمير بصيلة الشعر عن طريق تسليط حزم من الضوء عالية التركيز توضع على بصيلة الشعر والصبغة الموجودة عليها والتي تساهم في امتصاص الضوء، وبالتالي تسهيل تدمير بصيلة الشعرة.

مزايا استخدام إزالة الشعر بالليزر:

  • امكانية تطبيقه على جميع المناطق، كالوجه، والساقين، والذقن، والظهر، والذراعين، وتحت الإبط، وشعر العانة.
  • يتميز بدقته وكفاءته العالية في إزالة الشعر.
  • يتميز بسرعته، فعند إزالة الشعر كل نبضة تأخذ وقت قليل “جزء من الثانية”، وأيضاً يمكن إزالة الكثير من بصيلات الشعر في وقت واحد.
  • يتميز بفاعليته، حيث أن بعض الأشخاص الذين خضعوا لإزالة الشعر بشكل دائم، تم عمل حوالي ثلاثة إلى سبع جلسات من جلسات الليزر.
إزالة الشعر بالليزر يُطبق على مناطق الجسم الصغيرة والكبيرة، وهذا يعتمد على المنطقة المراد نزع الشعر منها، فمناطق الجسم الصغيرة مثل: الشفة العليا، تحتاج لعمل الليزر في أقل من دقيقة، بينما مناطق الجسم الكبيرة مثل: الظهر، أو الساقين، تأخذ وقتاً أطول (ساعة تقريباً).

متى يوصى بزيارة الطبيب؟

عند حدوث آثار جانبية مثل:

  • ظهور علامات العدوى مثل: تورم أو خروج إفرازات.
  • عند ظهور ندبات بشكل زائد.
  • وجود حكة، والتي تستمر لفترات دون ذهابها.

ما هي النصائح المتبعة عند استخدام طرق إزالة الشعر؟

  •  تنظيف المنطقة المراد إزالة الشعر منها بشكل جيد.
  • ترطيب المنطقة بكريم قبل البدء بإزالة الشعر.
  • عند ظهور حساسية بالجلد أو ألم في المنطقة، يُوصى بوضع ثلج لتقليل الألم.
  • في حالة الرغبة باستخدام الطرق الدائمة لإزالة الشعر، من المهم اتباع الإرشادات الصحية من قبل الطبيب.
  • عند استخدام الليزر، من المهم عدم تعرض الجلد لأشعة الشمس واستخدام واقي الشمس للحماية.
  • يجب حماية الجلد من الكدمات، وخصوصاً بعد استخدام الليزر لإزالة الشعر.

المصادر

السابق
الدوخة المفاجئة، ما هي أسبابها وهل تدل على إصابتك بمرض معين
التالي
قهوة الصباح لا غنى للبعض عنها، تعرّف على فوائد ومخاطر المعشوقة السمراء!

اترك تعليقاً