الولادة

ألياف الرحم: التعريف، الأسباب، الأعراض، التشخيص، والعلاج

حقائق عن ألياف الرحم

  • عبارة عن أورام حميدة تنمو في الرحم، وتعود في أصلها للعضلات الملساء المكونة لجدار الرحم.
  • من المشاكل الصحية الشائعة التي تصيب النساء.
  • لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم.
  • نسبة تشكل الألياف خلال الحمل ضعيفة جدًا.
  • يختلف معدل نمو الألياف من امرأة لأخرى، فمن الممكن أن تنمو بُسرعة أو بُبطء أو تبقى بحجم ثابت.
  • لا تعرف معظم النساء أن لديهن ألياف في الرحم، وغالبًا ما يتم الكشف عن وجودها عن طريق الصدفة؛ لأنها في الغالب لا تُسبب ظهور أعراض.
  • من طرق علاج ألياف الرحم: الأدوية، والجراحة، والتنظير.
  • في علاج ألياف الرحم باستخدام الأدوية لا يتم القضاء على الورم الليفي؛ ولكن يتم التخفيف من حدة الأعراض.

ألياف الرحم

ألياف الرحم عبارة عن أورام حميدة تنمو في الرحم، وتعود في أصلها للعضلات الملساء المكونة لجدار الرحم، ويتراوح حجمها ما بين حجم صغير لا يمكن اكتشافه بالعين البشرية خلال الفحص الإكلينيكي إلى كتل ضخمة يمكن أن تُسبب توسع الرحم وتشوهه.

يمكن أن يتواجد في الرحم ورم ليفي واحد أو عدة أورام ليفية، ويُعتبر من المشاكل الصحية الشائعة التي تصيب النساء، إذ تُعاني منها قرابة ٧٠٪‏ من النساء اللاتي تصل أعمارهن إلى 45 سنة خلال سن الإنجاب.

علامات وأعراض ألياف الرحم

غالبًا لا تعاني النساء المصابات من أي أعراض؛ ولكن قد تظهر هناك بعض الأعراض التي تتفاوت من امرأة لأخرى، ومن هذه الأعراض:

  • نزيف شديد خلال الحيض.
  • ألم وضغط في منطقة الحوض.
  • كثرة التبول.
  • عُسر التبول وصعوبة في تفريغ المثانة.
  • الإمساك.
  • ألم في الظهر أو الساق.
  • بعض مشاكل العقم والحمل.

أسباب ألياف الرحم

  • الطفرات الجينية: تحتوي العديد من الألياف على طفرات جينية تختلف عن خلايا عضلة الرحم الطبيعية.
  • الهرمونات: الإستروجين والبروجستيرون، وهما هرمونان يحفزان نمو بطانة الرحم في كل دورة شهرية لتهيئتها لاستقبال الحمل، وتحتوي الألياف على الكثير من مستقبلات الإستروجين والبروجستيرون مقارنةً بخلايا عضلة الرحم الطبيعية.
  • عوامل النمو الأخرى: والتي تساعد الجسم على الحفاظ على الأنسجة ونموها، مثل: عامل النمو المشابه للأنسولين (Insulin Like Growth Factor).

عوامل خطر الإصابة بألياف الرحم

  • الوراثة: تزيد خطورة الإصابة في حالة إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى للقرابة.
  • العِرق: تزيد خطورة الإصابة في سن مبكرة في النساء ذوات البشرة السمراء مقارنةً بغيرهن من النساء.
  • العوامل البيئية: بداية الحيض في سن مُبكرة، واستخدام وسائل منع الحمل، والسمنة، ونقص فيتامين (د)،  وتناول الكحول، وكثرة الغذاء الغني باللحوم والقليل بالخضروات، كلها تؤدي إلى زيادة خطورة الإصابة بألياف الرحم.

مضاعفات ألياف الرحم

  • فقر الدم في حالة النزيف الحاد.
  • تُقلل من احتمال حدوث الحمل.
  • تُقلل من أوضاع الجنين السليمة داخل الرحم.
  • الولادة المُبكرة وزيادة خطورة حدوث الإجهاض.
غالبًا، لا تُسبب ألياف الرحم خلال فترة الحمل إلا بعض الأوجاع البسيطة التي يمكن علاجها من خلال المسكنات فقط.

تشخيص ألياف الرحم

كثيرًا ما يتم اكتشاف ألياف الرحم مُصادفةً خلال الفحص الإكلينيكي للحوض لسبب آخر، وخلال الفحص قد يشعر الطبيب بتغير في شكل الرحم، مشيرًا إلى احتمالية وجود ألياف، ولتأكيد التشخيص فقد يقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات، منها:

  • الموجات فوق الصوتية: تُستخدم الموجات فوق الصوتية عبر جدار البطن أو عن طريق المهبل للحصول على صورة للرحم لتأكيد التشخيص، ولتحديد مكان الأورام الليفية وحجمها.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُستخدم هذا التصوير لتحديد حجم الأورام الليفية وموقعها، ويُساعد على تحديد خيارات العلاج المُناسبة.
  • تصوير الرحم وقناة فالوب (Hysterosalpingography): يستخدم صبغة لإظهار تجويف الرحم وقنوات فالوب على صور الأشعة السينية، ويستخدم في الحالات المُتعلقة بالعُقم.
  • تنظير الرحم: يدخل الطبيب منظار صغير يُدعى منظار الرحم من خلال عُنق الرحم، ثم يحقن محلولًا ملحيًا داخل الرحم، وبالتالي يتوسع تجويف الرحم ويستطيع الطبيب فحص جدار الرحم من الداخل وفتحات قنوات فالوب.

علاج ألياف الرحم

الأدوية

تُستخدم الأدوية لعلاج أعراض ألياف الرحم، حيث تستخدم المسكنات للألم وحبوب منع الحمل أو بعض الهرمونات، وغالبًا ما تستجيب معظم الحالات لهذا العلاج؛ ولكن هناك بعض الآثار الجانبية للهرمونات بعد توقف العلاج.

الجراحة

  1.  إزالة الرحم بشكل كامل (Hysterectomy) وهذا يستدعي التخدير العام.
  2. إزالة ألياف الرحم فقط (Myomectomy) عن طريق الجراحة أو المنظار، وكُلها تستدعي التخدير العام.

هناك أعراض جانبية تتسبب في حصول نزيف من ألياف الرحم؛ لأن ترويتها الدموية غزيرة مما قد يُلجئ الطبيب إلى نقل دم أو إزالة الرحم كاملًا، وقد تظهر ألياف أخرى بعد الجراحة؛ لأن الجراح فقط يقوم بإزالة الألياف الكبيرة التي يستطيع رؤيتها عن طريق العين، أما الألياف الصغيرة والتي لا يستطيع رؤيتها تبقى دون إزالة وتكبُر مع مرور الوقت.

التنظير

يتم تدمير الألياف من خلال التنظير باستخدام الليزر دون التعرض لخلايا الرحم الطبيعية.

الوقاية من ألياف الرحم

لم يتم تحديد أساليب الوقاية من ألياف الرحم إلى الآن؛ ولكن هُناك بعض العوامل المُساعدة التي من الممكن أن تُقلل من حدوث ألياف الرحم، مثل: اتباع نظام حياة صحي وممارسة الرياضة، والتقليل من اللحوم الحمراء والدهون، وتناول الخضروات والفواكه.

المصادر

  • Lee Macon, B., Yu, W. (2018) Fibroids, Available at: https://www.healthline.com/health/uterine-fibroids (Accessed: 14th April 2019).
  • Stewart, E.A., Laughlin-Tommaso, S.K. (2019) Uterine leiomyomas (fibroids): Epidemiology, clinical features, diagnosis, and natural history, Available at: https://www.uptodate.com/contents/uterine-leiomyomas-fibroids-epidemiology-clinical-features-diagnosis-and-natural-history (Accessed: 14th April 2019).
  • Jacobson, J.D. (2018) Uterine fibroids, Available at: https://medlineplus.gov/ency/article/000914.htm (Accessed: 14th April 2019).
  • Stöppler, M.C. (2019) Uterine Fibroids (Benign Tumors Of The Uterus), Available at: https://www.medicinenet.com/uterine_fibroids/article.htm (Accessed: 14th April 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: أحمد إسماعيل البهبهاني

السابق
اضطرابات الصفائح الدموية: أنواع اضطرابات الصفائح الدموية، وأعراضها، وعلاجها
التالي
فحص حساسية الجلد: ماهيته، وأنواعه ودلالات نتائج فحص حساسية الجلد

اترك تعليقاً