جراحة عامة

أعراض الناسور العصعصي: ما الذي قد يسببه لك الجلوس الطويل!

أعراض الناسور العصعصي

يصيب الناسور العصعصي الرجال ما بين فترة البلوغ إلى سن الأربعين، خصوصًا أصحاب الوزن الزائد منهم، تعرف على أعراض الناسور العصعصي وطرق علاجه.

الناسور العصعصي

الناسور العصعصي هو قناة أو فتحة صغيرة في الجلد في منطقة أسفل الظهر عند افتراق الأرداف، تختلف شدته من كونه مجرد حويصلة شعر، إلى تجمع صديدي والتهابات شديدة. يعتبر الجلوس الطويل أحد أشهر الأسباب المؤدية له.

للمزيد حول الناسور العصعصي وأسباب الإصابة به، طالع مقالنا من هنا.

أعراض الناسور العصعصي

تتراوح أعراض الناسور العصعصي من اللاشيء إلى الشديدة، حيث قد يشكو المريض من التالي:

  • غمزة أو نقرة صغير في الجلد في أسفل الظهر.
  • انتفاخ أو كتلة في المنطقة.
  • إفرازات مختلفة سواء صديد أو دم أو مخاط.
  • رائحة سيئة في المنطقة.
  • ألم في المنطقة عند الجلوس أو الحركة.
  • حرارة وإرهاق وتعب عام.
  • وجود فتحة صغيرة أو عدة فتحات بعيدة عن الشرج.
  • جرح أو تقرح في الجلد مع وجود شعر داخله.

علاج الناسور العصعصي

يختلف العلاج تبعًا لعدة عوامل مثل:

  • أعراض الناسور العصعصي التي تشكو منها.
  • حجم الناسور.
  • هل هذه هي المرة الأولى له أم أنه متكرر؟

حيث يقوم الطبيب بتقييم الحالة وعرض الخيارات المتاحة للحالة على المريض وهي كالتالي:

العلاج التحفظي

في حالة التشخيص المبكر، وعدم وجود ألم شديد أو أي علامة من علامات الالتهابات، يتم وصف مضادات حيوية قوية لتغطية مجموعة كبيرة من البكتيريا التي قد تسبب التهابات، مع نصح المريض بإزالة الشعر باستمرار، والاهتمام بنظافة المنطقة والمتابعة مع الطبيب.

يجدر الإشارة إلى أن المضادات الحيوية لن تساعد في عملية التئام الناسور أو إغلاقه، إنما تمنع الالتهاب لتسمح للناسور بالالتئام لوحده.

العمليات الصغرى

هي عملية استئصال لحويصلة الشعر غير الملتهبة أو للخراج في حالات الالتهاب غير المعقد، وذلك بعمل جرح صغير للتصريف للمكونات تحت التخدير الموضعي، أو في حالة كونه كبير نسبيًا ولكنه غير معقد أيضًا، قد تحتاج لتخدير كامل.

العلاج بالحقن

يتم في هذا النوع من العلاج حقن الحويصلة بمادة الفينول، وهي مادة كيميائية تعمل على تجفيفها ومن ثم ضمورها، حيث يتم تكرارها عدة مرات لضمان نجاحها، ولكن نسبة الرجوع هنا عالية.

العمليات الجراحية

وهي على نوعين:

  • استئصال كامل للمنطقة مع ترك الجرح مفتوح ليلتئم بنفسه في حال التهابه عدة مرات أو كونه كبير، وهي عملية تحت تخدير كامل وتحتاج لـ 6-12 أسبوعًا للشفاء.
  • أما النوع الآخر، فهي نفس العملية السابقة ولكن بتقنية أخرى، حيث يتم استئصال المنطقة بشكل بيضاوي ومن ثم تخييط الطرفين ببعضهما البعض، تحتاج لأسابيع أقل ولكن بنسبة التهابات أعلى، ما يعرضها لإعادة الفتح مرة أخرى.

نصائح ما بعد التدخل

  • حافظ على المنطقة نظيفة وجافة حتى التئام الجرح.
  • قم بالغيار على الجرح لإزالة الإفرازات والمساعدة في التئام الجرح.
  • البس ملابس داخلية قطنية مريحة.
  • تناول أطعمة مليئة بالألياف لتسهيل عمليات الإخراج، ولتقليل الوزن.
  • تجنب رفع أوزان ثقيلة.
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة أو ركوب الدراجات أو السباحة.
  • إزالة الشعر باستمرار من المنطقة كل أسبوعين إلى ثلاث أسابيع حتى سن الثلاثين، لأن الشعر يصبح أكثر رفعًا ونعومةً، وأقل عمقًا.

متى يمكن للمريض العودة للحياة الطبيعية والعمل؟

تعتمد قدرتك على العودة للعمل على عدة عوامل كالتالي:

  • نوع العملية والعلاج الذي خضعت له.
  • سرعة الشفاء من كل تدخل.
  • نوع الوظيفة التي تشغلها.

ولكن بشكل عام يعود معظم الناس للعمل بصورة طبيعية بعد أسبوعين من خضوعهم للجراحة.

المصادر

السابق
علاج الإسهال في المنزل، ومتى يجب اللجوء للطبيب للتعامل مع الإسهال؟
التالي
الذهان: ما هو، وما هي أنواعه وأعراضه وكيف يمكن علاج الذهان

اترك تعليقاً