أمراض الأعصاب

أعراض التوحد: ما هي هذه الأعراض وهل تختلف من شخص لآخر وكيفية التشخيص

أعراض التوحد

كثيرا ما سمعنا عن مرض التوحد وما أكثر ما وجدنا أمهات قلقات خشية على أبنائهم من الإصابة بهذا المرض لكن ما هي أعراض التوحد وهل له من علاج، هذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

نبذة عامة عن مرض التوحد

هو مشكلة طبية ونفسية معقدة يتم تشخيصها غالبا في مرحلة الطفولة والتي تؤثر على تطور التواصل الاجتماعي للمريض وتتسبب في تغيرات ملحوظة في السلوك، ويُلاحظ على هؤلاء المرضى تكرار حركات وسلوكيات معينة بشكل مستمر ومتكرر، وبعض المصابين بهذا المرض يعانون مشاكل في النطق والتواصل الكلامي كنتيجة مترتبة من عدم تطور التواصل الاجتماعي لديهم.

 الأسباب وعوامل الخطورة

لم يستطع العلماء إلى هذه اللحظة اكتشاف سبب واضح ودقيق لمرض التوحد لكن هناك بعض العوامل التي تعمل على زيادة فرصة الإصابة لدى بعض الأشخاص دون غيرهم وبالتالي ظهور أعراض هذا المرض عليهم، منها:

  • عوامل جينية ووراثية.
  • مشاكل في الجهاز العصبي غير ظاهرة الأعراض.
  • عمر الوالدين وقت حمل الجنين: حيث تزيد نسبة الإصابة بمرض التوحد إذا كان عمر الأم أكبر من 35 سنة، أو عمر الأب أكبر من 40 سنة.
  •  العوامل البيئية والظروف المحيطة: مثل التعرض لبعض المواد السامة.
  • مشاكل خلال فترة الحمل: مثل تعرض الأم لبعض أنواع العدوى، أو استمرار الأم على أخذ معين من الأدوية خلال فترة الحمل.
  • مشاكل خلال عملية الولادة.

أعراض التوحد

تختلف أعراض مرض التوحد في ماهيتها وفي حدتها من مريض إلى آخر، لذلك سنقوم بذكر أهم الأعراض وأكثرها شيوعا، ومنها:

  • تأخر في النمو السلوكي والفكري

حيث يظهر على بعض الحالات تصرفات وسلوكيات لا تتناسب مع عمرهم الفعلي، وتكون هذه التصرفات مناسبة لعمر أصغر من عمرهم.

  • قصور في الحياة الاجتماعية

يبدأ الأهل بملاحظة هذه الأعراض على عمر سنة تقريبا، حيث أن المريض لا يظهر أي تواصل اجتماعي مع الآخرين بغض النظر عن الفئة العمرية المحيطة به، وتكون هذه المشاكل على النحو التالي:

  1. عدم استجابة الطفل لمناداة الآخرين له باسمه.
  2. يتجنب اللعب والمشاركة مع الآخرين، ويفضل البقاء منعزلا.
  3. تشعر وكأنه دائما بائس وغير مرتاح.
  4. لا يظهر مشاعر سواء له أو لغيره.
  5. يتجنب التواصل المباشر بالعين.
  •  قصور في تطور مهارات التواصل

وقد تظهر هذه المشكلة على عدة أشكال منها:

  1.   التأخر في الكلام وتطور اللغة.
  2.  يحاول تكرار المقطوعات الموسيقية، ويحمل صوتا حادا يشبه الموسيقى.
  3. تكرار نفس الجملة أكثر من مرة في نفس اللحظة.
  4. عدم الاستخدام الصحيح لبعض الضمائر.
  5. لا يستطيع التعرف على المواضيع أو الجمل الفكاهية والساخرة.

أعراض أخرى لمرض التوحد

  •  زيادة في النشاط وتكرار مستمر لبعض الحركات، مثل: تحريك اليدين والقفز.
  • الروتين الثابت الذي يتضمن التركيز على أنشطة معينة ولا يقوم بتغييرها.
  • الحساسية العالية والانزعاج من الأصوات العالية والأضواء واللمس.

التشخيص

تشخيص مرض التوحد يشكل تحديا كبيرا وصعبا للأطباء، حيث أنه لا يوجد فحص أو تحليل مباشر يستطيع من خلاله الطبيب تحديد وجود المرض من عدمه، إنما يعتمد التشخيص بشكل كبير على مراقبة الطبيب المتسلسلة لتصرفات المريض والتطور السلوكي والنفسي والاجتماعي له، وعلى وصف الأهل لحالة ابنهم بطريقة مفصلة وصحيحة.

التشخيص المبكر للمرض يشكل عاملا مهما وكبيرا في تحسن حالة المريض والحد من تطور الأعراض، لذلك ينصح الأهل بمراجعة طبيب الأطفال أو الطبيب النفسي في أسرع وقت ممكن عند الشك بظهور أحد أعراض المرض.

علاج التوحد

علاج مرض التوحد يعتمد على أعراض المرض التي يظهرها المريض، مثلا لو كان المريض يعاني من مشاكل سلوكية واجتماعية يتم تركيز العلاج على تعزيز السلوك لدى المريض وتطويره اجتماعيا.

من أشكال العلاج التي تقدم إلى مرضى التوحد:

  • الدعم النفسي.
  • تطوير السلوك والتصرفات.
  • تطوير وسائل التواصل مع الآخرين، مثل: الكلام.
  • علاج العضوية إن وجدت، مثل: فقدان الإحساس.

إضافة إلى علاج المريض، يجب تقديم الدعم النفسي للوالدين والأهل والعمل على زيادة التوعية لديهم حول كيفية التعامل مع هذ المرض.

طرق الوقاية

أهم طرق الوقاية هي المحافظة على صحة الأم وصحة الطفل خلال فترة الحمل وبعد الولادة من خلال:

  1. المتابعة والمراجعة المستمرة لدى الطبيب.
  2. العمل على تناول الوجبات الصحية المتكاملة المليئة بالفيتامينات.
  3. ممارسة الرياضة الغير شاقة بشكل منتظم.
  4. المراجعة المستمرة لصحة الطفل والتأكد من حصول الطفل على كافة تطعيماته.

السلامة التامة لكم ولأحبابكم..

المصادر

السابق
الغدة النكافية: موقعها، وظيفتها والأمراض التي قد تصيب هذه الغدة
التالي
تمارين اليوجا: ما فوائدها وطرق ممارستها وهل لها أي أضرار وكيف يمكننا تجنب أضرارها

اترك تعليقاً