أمراض الجلدية

أسباب حكة الجسم وطرق التعامل مع الحكة

أسباب حكة الجسم

تعتبر الحكة من أكثر الأعراض المزعجة على الإطلاق، ومعرفة أسباب حكة الجسم مهم لأنه من الممكن أن تكونُ مؤشراً لأحد الأمراض الخطيرة. فما هي أسباب حكة الجسم؟ وكيف يمكن التعامل معها؟

كل تلك الأسئلة وأكثر ستتمكن من الإجابة عليها عزيزي القارئ بعد قراءتك لهذا المقال.

ما هي الحكة

الحكة عبارة عن شعور مُزعج يستحث الرغبة لدى الشخص لفرك الجلد أو خدشه من أجل التخلص من شعور الإزعاج، وجلب الراحة للمنطقة المُستحَثة، كما وقد تتسبب الحكة الشديدة باضطرابات في النوم، واضطرابات عصبية، واكتئاب، ناهيك عن أن الحكة المستمرة للجلد تؤدي لتدميره والتقليل من كفاءته في تأدية وظيفته الأساسية كخط دفاع أساسي للجسم.

من هم الأشخاص المعرضون للحكة

عادةً ما تكون الحكة عرض لمرض أو حالة ما لدى الشخص، لكن بشكل عام ترتفع نسبة حدوث الحكة المزمنة مع التقدم في العمر، كما أنها تكثر لدى النساء عن الرجال، وكذلك لدى الآسيويين.

أسباب حكة الجسم

من الممكن أن تكون الحكة عامة تشمل جميع أنحاء الجسم، أو مقتصرة على بقعة صغيرةٍ من الجلد، والأسباب المحتملة لإحداثها كثيرة، ويمكن إجمال أسباب الحكة فيما يلي:

  • الأمراض الجلدية

توجد الكثير من الأمراض الجلدية التي يمكن أن تتسبب الحكة، والتي يُمكن أن تؤثر على أيٍ من مناطق الجسم، ومن أشهر هذه الأمراض:

  • التهاب الجلد.
  • الأكزيما: وهي عبارة عن مرض جلدي مزمن يتسبب بطفح متقشر للجلد مع حكة.
  • الصدفية: وهي عبارة عن مرض مناعي يصيب الجلد فيتسبب له بالتهيج والاحمرار، ويظهر غالباً على شكل صفائح.
  • كتوبية الجلد(الديرماتوجرافيزم): وهي عبارة عن طفح جلدي أحمر بارز ينتج عن كثرة الضغط على الجلد.
  • الطفيليات والجراثيم التي تسبب الحكة

  • الجدري.
  • الحصبة.
  • الطفح الجلدي الفطري.
  • العث، بما فيها بق الفراش.
  • الديدان الدبوسية.
  • الجرب.
  • المهيجات

وهي كثيرة، مثل:

  • بعض النباتات، كنباتي البلوط واللبلاب السامان.
  • بعض الحشرات، من خلال إفراز بعض المواد المهيجة للجلد، ومن هذه الحشرات: البعوض.
  • الصوف.
  • العطور.
  • بعض أنواع الصابون.
  • الأصباغ والمواد الكيميائية.
  • الحساسية، كالحساسية تجاه بعض أنواع الأغذية.
  • الاضطرابات الداخلية

بعض الأمراض، والتي من الممكن أن تكون حادة ومزمنة، قد تتسبب في حكة الجسم، والأمراض التالية تسبب حكة عامة في الجسم لكن عادةً يظهر الجلد طبيعياً مثل:

ومن أمثلتها:

ومن أهمها:

  • المضادات الحيوية، خاصةً تلك المحتوية على مادة الكبريتات.
  • مضادات الفطريات.
  • مضادات الاختلاج أو التشنج.
  • المسكنات المخدرة.
  • الحمل

وتحدث عادة الحكة في الثديين، والذراعين، والبطن، والفخذين، وقد يكون سبب الحكة مرض مزمن لدى السيدة، كالأكزيما أو غيرها، وتتفاقم مع الحمل.

متى يجب عليك طلب الاستشارة الطبية؟

قُم بمراجعة طبيبك في الحالات الآتية:

  • إذا كنت تعلم سبب الحكة، كتعرضك لمادة مهيجة أو وجود أحد الأمراض المزمنة لديك.
  • إذا كانت الحكة شديدة.
  • إذا وُجدت مع أعراض أخرى.
كما أنه يفضل مراجعة طبيبك في حال عدم تواجد سبب واضح للحكة، حيث أنها من الممكن أن تكون مؤشراً لأمراض حادة ومزمنة، وذلك لمعرفة التشخيص والعلاج.

ما هي العلاجات المتاحة للحكة

تعتمد السيطرة على الحكة على تحديد أسباب حكة الجسم ومن ثم إزالته أو معالجته، وفي كثير من الحالات، تكون الفحوصات ضرورية لتحديد السبب، ولكن يُمكن استخدام بعض العلاجات للتخفيف منها أثناء معالجة السبب.

  • العلاجات الموضعية

بالإضافة إلى العلاج المحدد لأي مرض جلدي أو داخلي، قد يشمل العلاج الموضعي ما يلي:

  • ضمادات مبللة أو دش فاتر لتبريد الجلد.
  • لوشن كالامين(يحتوي على الفينول الذي يبرد الجلد): تجنبه على الجلد الجاف وقلل من استخدامه لبضعة أيام.
  • غسول المنتول/الكافور: يعطي إحساسًا بالبرودة.
  • أدوية التخدير الموضعية، مثل: براموكسين(وتسمى أيضًا براموكائين): توضع على البقع الصغيرة المثيرة للحكة مثل لدغات الحشرات.
  • الاستخدام المنتظم للمرطبات، خاصة إذا كان الجلد جافًا.
  • الكورتيكوستيرويدات الموضعية الخفيفة لفترات قصيرة.
  • تستخدم مثبطات الكالسينيورين الموضعية أيضًا لتقليل الحكة المرتبطة بأمراض الجلد الالتهابية.
  • دوكسيبين الموضعي، وهو مضاد للحكة يستخدم في حالة الأكزيما.

كما تشمل التدابير الأخرى التي يمكن أن تكون مفيدة في الوقاية من الحكة، مثل: تجنب العوامل المهيجة للجلد من ملابس وأقمشة خشنة، أو ارتفاع درجة الحرارة، وكذلك موسعات الأوعية، مثل: الكافيين والكحول والتوابل.

-يجب عليك أن تبقى أظافر أصابعك قصيرة ونظيفة، وإذا كانت الرغبة في الحك لا تقاوم، فافرك المنطقة براحة يدك.
لا ينبغي استخدام مضادات الهيستامين الموضعية للحكة المزمنة، لأنها قد تؤدي إلى تحسس الجلد وإصابته بالتهاب الجلد التماسي التحسسي.
  • العلاج الجهازي

إذا كانت الحكة شديدة والنوم مضطربًا، فقد يكون العلاج بالأدوية عن طريق الفم ضروريًا، حيث يتم استخدام بعض الأدوية للتخفيف من الحكة والبعض الآخر للتخلص من اضطرابات النوم.

في هذا النوع من العلاجات يُفضل استشارة طبيبك من أجل وصف العلاج الملائم لحالتك.
  • العلاج بالضوء

حيث ثبت أن العلاج بالأشعة فوق البنفسجية وأشعة المدى B أو العلاج بالضوء UVB ضيق المدى وحده، أو بالاشتراك مع UVA، مفيد للحكة المرتبطة بأمراض الكلى المزمنة والصدفية والأكزيما التأتبية والورم الليمفاوي للخلايا التائية الجلدية.

  • العلاج السلوكي

يمكن استخدام العلاج السلوكي جنبًا إلى جنب مع العلاج الدوائي لتعديل السلوكيات مثل آليات التكيف وتقليل التوتر.

المراجع

  • Hon A/Prof Amanda Oakley, Dermatologist, Hamilton, New Zealand, 2003 (2016) Pruritus, Available at: https://dermnetnz.org/topics/pruritus/ (Accessed: 8/9/2020).
  • Mary Ellen Ellis (2019) What’s Causing My Skin to Itch?, Available at: https://www.healthline.com/health/itching#causes (Accessed: 8/9/2020).
السابق
علاج الإدمان وأعراض الانسحاب ومدى فعالية العلاج
التالي
الأنسولين: ماهيته، أنواعه، استخداماته العلاجية، وآثاره الجانبية

اترك تعليقاً